السيرة الذاتية

صور و ذكريات

حوارات تليفزيونية و إذاعية

جوائز

مواقع صديقة

راسلنا

 
 

     
 

ابتسامة صغيرة

عزيزى القارىء

قبل ان تقرا هذه القصص- يا عزيزى القارىء – أعترف لك انها قديمة جدا" 00 كتبتها ايام الشباب المبكر 00 وظلت فى ادراج مكتبى ضمن اوراقى الخاصة وكنت حريصا على الا يراها احد00

كتبت هذه القصص بين عامى 1956و 1958 اى منذ ما يقرب من اربعين عاما ونشرت بعضها فى جريدة المساء حين كانت القصة تحتل الصفحة الاخيرة بالكامل وتتحول الى مادة حوار فى لقاءات وتجمعات المثقفين 00 ولم احاول نشر بعضها الاخر00 لانى كنت مترددا وغير واثق من صلاحيتها للنشر00

بدات حياتى مع الادب 00 بالقصة والمقال 00 وتتلمذت على يد استاذين كبيرين ك اولهما  الشيخ امين الخولى فى المدرسة الادبية الشامخة التى اسسها واعطى تلاميذه فيها وقته وقلبه واسماها (الأمناء)وكان بالفعل صاحب رسالة وحامل امانه اداها كاملة وفى تلك الفترة نشرت الكثير فى مجاته (الادب)0

اما استاذى الثانى فهو عبد المعطى السيرى وهو رجل يستحق ان اكتب عنه كتابا باكمله اروى فيه حياته واعماله 00 كان المسيرى صاحب القهوة المعروفة فى دمنهور قد عاش حياته الشاقة وتفرغ لرعاية كل من وجد فبه موهبة فى الادب او الشعر او الرسم او الموسيقى 00 حتى تحولت القهوة الى منتدى كنا نلتقى فيه ونحن فى بدايات العمر مع نجوم الفكر والادب 00 زارنا فى القهوة محمود تيمور 00 ويحيى حقى 00 والدكتور محمد مندور 00 وزكريا الحجاوى 00 ويوسف السباعى ومحمود البدوى واعترف لهذا الرجل بالفضل فى هدايتى الى معرفة اعلام الادب العربى والغربى 00

وسارت بى الحياة فى طريق لم يكن سهلا 00 ووجدت نفسى – دون ان اقصد – ابتعد عن طريق الادب واقترب من الحياة العامة والصحافة 00 سنوات طويلة جعلتنى محررا صحفيا وكاتبا فى السئون القضائية والاجتماعية والسياسية 00 ونسى ابناء جيلى اننى بدات بالادب 00 واوشكت ان انسى انا ايضا هذه البدايات 00 ثم اصبحت بعد ذلك اخشى ان اتذكر واذكر غيرى بها حتى لا يعتبرنى الادباء متطفلا عيهم اذا نشرت هذه القصص0!

واخيرا اقنعنى زملائى فى (أكتوبر ) ان انشر هذه القصص على ذلك ان وجدت الدكتور فتحى سرور رئيس مجلس الشعب يعود الى خزانة اوراقه القديمة وينشر قصصا كتبها ايام ام كان تلميذا فى المرحلة الثانويه 00 فقلت لنفسى :

لماذا اذن اخشى مواجهة القارىء وقد فعلها الدكتور سرور 00؟

وهانذا افعل على سبيل التجربة 00 والاختبار 0

انشر بعض هذه القصص لاعرف صداها وارى

هل يمكن ان اعود – فى آخر العمر – الى الطريق الذى سلكته فى بدايته 00 ام ابقى فى حدودى 00؟

هذا السؤال الذى ارجو ان يساعدنى القراء والنقاد فى الوصول الى الاجابة عنه0

والله وحده القادر على كل شىء 0


 

 

ابتسامة صغيرة

 

محتويات الكتاب

قصة أرملة

حكاية عم سلامه

الشمس والغروب

الفرامل

بلاش النهارده

ليلة عوضين

ابتسامة صغيرة

ليلة عيد

اليوم الرابع

فكرة عند منعطف الطريق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

     
أعلي الصفحة

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف