|
|
|||||||||||
|
|
|
في ذكري احمد بهاء الدين
تلازمنى صورة أحمد بهاء الدين فى هذه الأيام، وفى بعض الأوقات يخيل إلىَّ أننى
إذا تركت مكتبى فى الأهرام فى الدور الثامن وذهبت إليه فى مكتبه بالدور السادس
فسوف أجده هناك كما تعودت أن أجده، جالساً إلى مكتبه، غارقاً بين أكوام من
الصحف المصرية والعربية والأجنبية، وأمامه فنجان القهوة، وفى يده السيجارة، على
الرغم من معاناته من ارتفاع ضغط الدم والسكر وأوامر الأطباء المشددة له بعدم
التدخين والإقلال من شرب القهوة. ذلك بعد أن تخفف من أعباء منصبه كرئيس لتحرير
الأهرام وأصبح كاتباً متفرغاً.
6/12/2009 |
||
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف