السيرة الذاتية

صور و ذكريات

حوارات تليفزيونية و إذاعية

جوائز

مواقع صديقة

راسلنا

 
 

حوار بدون خطوط حمراء

 

كان مؤتمر الحزب الوطنى ساحة للحوار الحر بدون محاذير أو محظورات، وبدون خطوط حمراء.. وأتمنى أن نشهد مثل هذا التجمع من أصحاب الفكر والقيادات السياسية فى أى بلد عربى آخر، وأن يكون بمثل الثراء الفكرى وتعدد الاجتهادات وحرية الرأى بغير حدود كما شهدنا فى هذا المؤتمر.
لم يكن هناك موضوع محظور ابتداء من تعديل الدستور والتوقيت المناسب لإجرائه، إلى إلغاء حالة الطوارئ والبديل لحماية البلد من مخاطر الإرهاب المنتشر فى أنحاء العالم، فى ضوء قوانين مكافحة الإرهاب فى الدول الديمقراطية، إلى كيفية توسيع نطاق الديمقراطية والحريات العامة، إلى إطـلاق حرية تكوين الأحزاب وإصدار الصحف، إلى تحسين مستوى معيشة محدودى الدخل.. وكل ما يخطر على البال من قضايا تمس أمن ومصالح ومستقبل الوطن والمواطن.
والجديد فى حياتنا السياسية أن نشهد المؤتمر العام لحزب وقد سبقته عملية إعداد استغرقت شهورا من لقاءات قيادات الحزب بمستوياته المختلفة حتى مستوى الوحدة، وقد انعكس ذلك فى المناقشات، فقد كانت تعبيرا حقيقيا عن نبض المواطنين وليست من تهويمات المثقفين فى الغرف المغلقة.. كانت المناقشات تدور حول قضايا وأمور تمس حياة المواطن اليومية وليست قضايا فلسفية أو نظرية.
والحزب الوطنى بهذا المؤتمر الثانى أكد أنه الحزب الوحيد فى المنطقة العربية الذى يمكن أن تنطبق عليه مواصفات الحزب السياسى بالمعنى الدقيق ووفقا للتطور الحديث فى مفهوم ودور الأحزاب.
فقد تأكدت جدية الحزب فى الاعتماد على الأسلوب العلمى فى الإعداد والتنظيم، وفى دراسة القضايا والمشاكل، وبذلك انتهى عصر المؤتمرات الحزبية القائمة على الخطب والشعارات الرنانة والوعود المراوغة. فالحزب الآن لديه جهاز قوى وكفء للتفكير، يضم مجموعة من صفوة العقول والخبرات المصرية من المتخصصين فى الشئون الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، والمؤهلين بأعلى الدرجات، وهم يعكفون على دراسة كل موضوع دراسة وافية، وبنظرة عصرية تدرك ما يحدث فى العالم من تطورات جذرية جعلت كل شىء فى العالم مختلفا عما كان منذ سنوات.. العالم اليوم مختلف عن عالم الحرب الباردة وتوازن القوى وإرجاء الإصلاحات الجذرية.. هذه المجموعة التى يتكون منها مجلس السياسات فى الحزب الوطنى تمثل ثروة وطنية، وهى قوة الدفع للعمل الوطنى فى الاتجاه الصحيح. وقد نجح الحزب فى جذب المثقفين وأصحاب العقول والخبرات وهذا ما كان ينقصه.
والحزب الوطنى فى هذا المؤتمر، كما فى مؤتمره السابق، لا يقدم الوعود لمجرد استجداء التصفيق، لأن الوعود عنده لا تقدم للناس بسهولة، لأنها التزام يضع مصداقية الحزب دائما فى موضع الاختبار.
ولذلك وضع الحزب فى عهده الجديد تقليدا جديدا هو أن يقدم كشف حساب عما تم تنفيذه من وعود وقرارات المؤتمر السابق، وكان السجل مشرفا فى مجال الحريات والإصلاح السياسى. وشملت الإنجازات قائمة طويلة بدأت بإنشاء المجلس القومى لحقوق الإنسان، وإلغاء محاكم أمن الدولة ومعظم الأوامر العسكرية وتقليص للسلطات الاستثنائية للنيابة العامة وإلغاء عقوبة الأشغال الشاقة، إلى إنشاء محاكم الأسرة ومنح الجنسية لأبناء الزوجة المصرية التى تتزوج من أجنبى.. والقائمة طويلة..
والقائمة أيضا طويلة فى الإنجازات التى تحققت فى مجال الإصلاح الاقتصادى ليس آخرها تخفيضات الجمارك.. وتخفيضات الضرائب، واستقرار سعر الصرف، وزيادة عائدات السياحة وقناة السويس، وتحسن ميزان المدفوعات..
ويصعب حصر قوائم الإنجاز التى قدمها الحزب فى المؤتمر لتكون شاهدا على أنه لا يلقى الكلام على عواهنه، ولكنه يقول ما يفعل، ويفعل ما يقول، وبذلك انتهى زمن العمل السياسى بالكلام وحده.
الحزب الوطنى بالروح الجديدة التى سرت فيه أصبح النموذج الذى يجب أن تتطلع بقية الأحزاب المصرية إلى الاقتداء به، والخروج من مرحلة الصياح والشعارات وإثارة المشاعر، إلى مرحلة التفكير العلمى.. والحقيقة أن الحزب الوطنى أصبح يمثل التحدى أمام الأحزاب الأخرى، بعد أن أثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه الحزب الذى يدرك الواقع العالمى الجديد، ولا يتعامل مع الحاضر والمستقبل بشعارات تنتمى إلى الماضى، وأنه يتفهم حقيقة دور الحزب السياسى، ليس كما تفهمه بعض الأحزاب الصغيرة، على أنه صحيفة توجه الشتائم، وتختلق الأكاذيب، وتكتفى بالتشكيك فى كل شىء، وأمام هذه الأحزاب الفرصة لتلحق بقطار العمل السياسى الرشيد.. أمامها الفرصة لتقدم دراسات تفصيلية وافية للمشاكل وبدائل الحلول الممكنة.. وأمامها الفرصة للمشاركة فى تقديم أفكار واقعية حول تطوير القوانين القائمة مثل قانون ممارسة الحقوق السياسة، وقانون مجلس الشعب، وقانون النقابات المهنية، وما يمكن أن تتضمنه وثيقة حقوق المواطن، والانتقال نحو اللامركزية وتدعيم الإدارة المحلية وتفعيل المجالس الشعبية المحلية، والحفاظ على الأرض الزراعية، وتطوير البنوك وإدارة الأصول المملوكة للدولة، ومنع الاحتكار..
قضايا كثيرة تحتاج إلى جهد فى التفكير والدراسة والإعداد.. وتحتاج إلى جدية.. ولا تحتاج إلى التهريج السياسى.. تحتاج إلى إخلاص وموضوعية وحرص على المصلحة العامة بعيدا عن الضجيج الذى لا يفيد ولا يصلح شيئا.
لقد فتح الحزب الوطنى الباب لكل وطنى مخلص لكى يتقدم ويشارك.. الدعوة للمشاركة تكررت كثيرا فى المؤتمر.. الدعوة قائمة للوطنيين القادرين على أن يقدموا شيئا لخدمة بلدهم.
وليس صحيحا أن هناك موضوعات ممنوعة.. ليس صحيحا أن هناك حجب لرأى مهما يكن فيه من جموح أو شطط.. الرأى يقابله رأى.. ويصححه الرأى.. وقد أثبت الحزب الوطنى فى مؤتمره أنه يؤمن بالتعددية فى الفكر وباختلافات الآراء حتى فى داخله، فالحزب الوطنى ليس مجموعة ببغاوات تردد كلمات وأفكارا موحدة، ولكنه بوتقة تنصهر فيها آراء متعددة وتخرج فى النهاية سبيكة واحدة.. فكر الحزب ليس مفروضا من أعلى.. وليس فكرا جاهزا معلبا..بل هو فكر حى.. يأخذ ويعطى.. يتفاعل مع الفكر الآخر.. ويستفيد من التعدد والاختلاف ولا يضيق به.. فالتقدم وليد الصراع بين القديم والجديد.. بين الجمود والحيوية.. والكائن يظل حيا مادام يبقى قادرا على تجديد خلاياه، والخلايا الجديدة هى التى تعطيه الحياة والنمو.. والحزب الوطنى- كما رأينا فى مؤتمره- قادر على التجديد والنمو.
ولكن لا يكفى أن يحقق الحزب الوطنى وحده هذا النموذج الناجح للحزب السياسى بمعناه الحديث.. مصر تستحق ما هو أكثر.. تستحق أن يكون فيها أكثر من حزب قوى، وقائم على أسس حزبية وسياسية حقيقية، وله كوادر، وسياسات، وجهاز تفكير متكامل مثل الحزب الوطنى.
وأمام الأحزاب الأخرى فرصة لإعادة بناء نفسها..
مصر لا تحتاج إلى أحزاب يكون دورها إلقاء الحجارة على المراكب السايرة.. ولكن تحتاج إلى أحزاب تكون هى أيضا مراكب سايرة.
وأحزاب الأقلية لها دور فى الحياة السياسية لا يمكن الاستغناء عنه.. لأن مصر ليست بلد الحزب الواحد.. ولكنها بلد التعددية الحزبية والسياسية.
ورعاية الرئيس مبارك ليست مقصورة على الحزب الوطنى، ولكنها تمتد لتشمل كل الأحزاب بدون استثناء.كان مؤتمر الحزب الوطنى ساحة للحوار الحر بدون محاذير أو محظورات، وبدون خطوط حمراء.. وأتمنى أن نشهد مثل هذا التجمع من أصحاب الفكر والقيادات السياسية فى أى بلد عربى آخر، وأن يكون بمثل الثراء الفكرى وتعدد الاجتهادات وحرية الرأى بغير حدود كما شهدنا فى هذا المؤتمر.
لم يكن هناك موضوع محظور ابتداء من تعديل الدستور والتوقيت المناسب لإجرائه، إلى إلغاء حالة الطوارئ والبديل لحماية البلد من مخاطر الإرهاب المنتشر فى أنحاء العالم، فى ضوء قوانين مكافحة الإرهاب فى الدول الديمقراطية، إلى كيفية توسيع نطاق الديمقراطية والحريات العامة، إلى إطـلاق حرية تكوين الأحزاب وإصدار الصحف، إلى تحسين مستوى معيشة محدودى الدخل.. وكل ما يخطر على البال من قضايا تمس أمن ومصالح ومستقبل الوطن والمواطن.
والجديد فى حياتنا السياسية أن نشهد المؤتمر العام لحزب وقد سبقته عملية إعداد استغرقت شهورا من لقاءات قيادات الحزب بمستوياته المختلفة حتى مستوى الوحدة، وقد انعكس ذلك فى المناقشات، فقد كانت تعبيرا حقيقيا عن نبض المواطنين وليست من تهويمات المثقفين فى الغرف المغلقة.. كانت المناقشات تدور حول قضايا وأمور تمس حياة المواطن اليومية وليست قضايا فلسفية أو نظرية.
والحزب الوطنى بهذا المؤتمر الثانى أكد أنه الحزب الوحيد فى المنطقة العربية الذى يمكن أن تنطبق عليه مواصفات الحزب السياسى بالمعنى الدقيق ووفقا للتطور الحديث فى مفهوم ودور الأحزاب.
فقد تأكدت جدية الحزب فى الاعتماد على الأسلوب العلمى فى الإعداد والتنظيم، وفى دراسة القضايا والمشاكل، وبذلك انتهى عصر المؤتمرات الحزبية القائمة على الخطب والشعارات الرنانة والوعود المراوغة. فالحزب الآن لديه جهاز قوى وكفء للتفكير، يضم مجموعة من صفوة العقول والخبرات المصرية من المتخصصين فى الشئون الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، والمؤهلين بأعلى الدرجات، وهم يعكفون على دراسة كل موضوع دراسة وافية، وبنظرة عصرية تدرك ما يحدث فى العالم من تطورات جذرية جعلت كل شىء فى العالم مختلفا عما كان منذ سنوات.. العالم اليوم مختلف عن عالم الحرب الباردة وتوازن القوى وإرجاء الإصلاحات الجذرية.. هذه المجموعة التى يتكون منها مجلس السياسات فى الحزب الوطنى تمثل ثروة وطنية، وهى قوة الدفع للعمل الوطنى فى الاتجاه الصحيح. وقد نجح الحزب فى جذب المثقفين وأصحاب العقول والخبرات وهذا ما كان ينقصه.
والحزب الوطنى فى هذا المؤتمر، كما فى مؤتمره السابق، لا يقدم الوعود لمجرد استجداء التصفيق، لأن الوعود عنده لا تقدم للناس بسهولة، لأنها التزام يضع مصداقية الحزب دائما فى موضع الاختبار.
ولذلك وضع الحزب فى عهده الجديد تقليدا جديدا هو أن يقدم كشف حساب عما تم تنفيذه من وعود وقرارات المؤتمر السابق، وكان السجل مشرفا فى مجال الحريات والإصلاح السياسى. وشملت الإنجازات قائمة طويلة بدأت بإنشاء المجلس القومى لحقوق الإنسان، وإلغاء محاكم أمن الدولة ومعظم الأوامر العسكرية وتقليص للسلطات الاستثنائية للنيابة العامة وإلغاء عقوبة الأشغال الشاقة، إلى إنشاء محاكم الأسرة ومنح الجنسية لأبناء الزوجة المصرية التى تتزوج من أجنبى.. والقائمة طويلة..
والقائمة أيضا طويلة فى الإنجازات التى تحققت فى مجال الإصلاح الاقتصادى ليس آخرها تخفيضات الجمارك.. وتخفيضات الضرائب، واستقرار سعر الصرف، وزيادة عائدات السياحة وقناة السويس، وتحسن ميزان المدفوعات..
ويصعب حصر قوائم الإنجاز التى قدمها الحزب فى المؤتمر لتكون شاهدا على أنه لا يلقى الكلام على عواهنه، ولكنه يقول ما يفعل، ويفعل ما يقول، وبذلك انتهى زمن العمل السياسى بالكلام وحده.
الحزب الوطنى بالروح الجديدة التى سرت فيه أصبح النموذج الذى يجب أن تتطلع بقية الأحزاب المصرية إلى الاقتداء به، والخروج من مرحلة الصياح والشعارات وإثارة المشاعر، إلى مرحلة التفكير العلمى.. والحقيقة أن الحزب الوطنى أصبح يمثل التحدى أمام الأحزاب الأخرى، بعد أن أثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه الحزب الذى يدرك الواقع العالمى الجديد، ولا يتعامل مع الحاضر والمستقبل بشعارات تنتمى إلى الماضى، وأنه يتفهم حقيقة دور الحزب السياسى، ليس كما تفهمه بعض الأحزاب الصغيرة، على أنه صحيفة توجه الشتائم، وتختلق الأكاذيب، وتكتفى بالتشكيك فى كل شىء، وأمام هذه الأحزاب الفرصة لتلحق بقطار العمل السياسى الرشيد.. أمامها الفرصة لتقدم دراسات تفصيلية وافية للمشاكل وبدائل الحلول الممكنة.. وأمامها الفرصة للمشاركة فى تقديم أفكار واقعية حول تطوير القوانين القائمة مثل قانون ممارسة الحقوق السياسة، وقانون مجلس الشعب، وقانون النقابات المهنية، وما يمكن أن تتضمنه وثيقة حقوق المواطن، والانتقال نحو اللامركزية وتدعيم الإدارة المحلية وتفعيل المجالس الشعبية المحلية، والحفاظ على الأرض الزراعية، وتطوير البنوك وإدارة الأصول المملوكة للدولة، ومنع الاحتكار..
قضايا كثيرة تحتاج إلى جهد فى التفكير والدراسة والإعداد.. وتحتاج إلى جدية.. ولا تحتاج إلى التهريج السياسى.. تحتاج إلى إخلاص وموضوعية وحرص على المصلحة العامة بعيدا عن الضجيج الذى لا يفيد ولا يصلح شيئا.
لقد فتح الحزب الوطنى الباب لكل وطنى مخلص لكى يتقدم ويشارك.. الدعوة للمشاركة تكررت كثيرا فى المؤتمر.. الدعوة قائمة للوطنيين القادرين على أن يقدموا شيئا لخدمة بلدهم.
وليس صحيحا أن هناك موضوعات ممنوعة.. ليس صحيحا أن هناك حجب لرأى مهما يكن فيه من جموح أو شطط.. الرأى يقابله رأى.. ويصححه الرأى.. وقد أثبت الحزب الوطنى فى مؤتمره أنه يؤمن بالتعددية فى الفكر وباختلافات الآراء حتى فى داخله، فالحزب الوطنى ليس مجموعة ببغاوات تردد كلمات وأفكارا موحدة، ولكنه بوتقة تنصهر فيها آراء متعددة وتخرج فى النهاية سبيكة واحدة.. فكر الحزب ليس مفروضا من أعلى.. وليس فكرا جاهزا معلبا..بل هو فكر حى.. يأخذ ويعطى.. يتفاعل مع الفكر الآخر.. ويستفيد من التعدد والاختلاف ولا يضيق به.. فالتقدم وليد الصراع بين القديم والجديد.. بين الجمود والحيوية.. والكائن يظل حيا مادام يبقى قادرا على تجديد خلاياه، والخلايا الجديدة هى التى تعطيه الحياة والنمو.. والحزب الوطنى- كما رأينا فى مؤتمره- قادر على التجديد والنمو.
ولكن لا يكفى أن يحقق الحزب الوطنى وحده هذا النموذج الناجح للحزب السياسى بمعناه الحديث.. مصر تستحق ما هو أكثر.. تستحق أن يكون فيها أكثر من حزب قوى، وقائم على أسس حزبية وسياسية حقيقية، وله كوادر، وسياسات، وجهاز تفكير متكامل مثل الحزب الوطنى.
وأمام الأحزاب الأخرى فرصة لإعادة بناء نفسها..
مصر لا تحتاج إلى أحزاب يكون دورها إلقاء الحجارة على المراكب السايرة.. ولكن تحتاج إلى أحزاب تكون هى أيضا مراكب سايرة.
وأحزاب الأقلية لها دور فى الحياة السياسية لا يمكن الاستغناء عنه.. لأن مصر ليست بلد الحزب الواحد.. ولكنها بلد التعددية الحزبية والسياسية.
ورعاية الرئيس مبارك ليست مقصورة على الحزب الوطنى، ولكنها تمتد لتشمل كل الأحزاب بدون استثناء.

أعلي الصفحة

 

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف