السيرة الذاتية

صور و ذكريات

حوارات تليفزيونية و إذاعية

جوائز

مواقع صديقة

راسلنا

 
 

كلمــة للتـاريخ.. وللمسـتقبل

 

من حقنا على الرئيس مبارك أن نعرف الكثير مما خفى علينا من أسرار المرحلة الماضية. فقد عايش الرئيس مبارك أخطر سنوات مرت بمصر فى مواجهة الاحتلال، ومقاطـعة العرب، وضغوط الدول الكبرى والصغرى، وهو الوحيد الذى يعرف ما خفى علينا من أسرار وخاصة أسرار حرب أكتوبر، أكبر حرب إقليمية شهدها القرن العشرون، وبالنسبة لمصر والمصريين كانت مفترق طرق بين الحياة والموت.
ومن حقنا على الرئيس مبارك أن نتعرف على أسلوبه فى التفكير والعمل واتخاذ القرار، وتصوره للمستقبل.. كيف يرى العالم فى هذه الفترة، وأين مصر من الأحداث المضطربة فى المنطقة، وكيف يرى صورة مصر فى السنوات القادمة؟
وكعادته، تحدث إلينا بصراحة، وتلقائية، وفتح لنا قلبه، ولمسنا فيه مدى انشغاله بأحوال المواطن، وتطلعه لتقديم أقصى ما تسمح به الظروف لرفع مستواه وتحسين نوعية الحياة للمصريين جميعا. وعرفنا منه الكثير عن الماضى والحاضر والمستقبل، وبالقطـع فإن لديه ما هو أكثر ونتطلع إلى معرفته فى لقاءات قادمة.
فى الحوار الحميم الذى أداره الإعلامى البارع عماد الدين أديب بذكاء وحرفية عالية تعرفنا على جوانب مهمة من شخصية مبارك، وكيفية تعامله مع المواقف الصعبة، ومعالجته للمشاكل التى فرض القدر عليه أن يواجهها.
* وفى هذا الحوار عشنا ساعات مع حسنى مبارك الإنسان.. المصرى الأصيل الذى خرج من صفوف هذا الشعب، من قرية من ريف مصر، من أسرة مصرية عادية.. لم يولد وفى فمه ملعقة من ذهب، لذلك فهو يعرف كيف يعيش الناس فى مصر، وكيف يواجهون الحياة، وما هى أحلامهم وتطلعاتهم.. وطوال حياته لم ينفصل عن جذوره، وظل فى كل مراحل حياته يحمل معه هموم المواطن البسيط وتطلعاته، وحين ألقت إليه المقادير بمقاليد البلاد أثبت أنه الوفى لبلده وشعبه. فلم يحدث أبدا أن أثرى أحد من أقربائه مستغلا قرابته للرئيس. ولم يحدث أبدا أن تعامل بمنطق الواسطة والمحسوبية والمجاملة على حساب المصلحة العامة. وعاش حياته صارما، يلزم نفسه- قبل أن يلزم غيره-بأن يسير على طريق مستقيم، لا يرى أمامه إلا الواجب والوطن، ولا يتردد فى اقتحام المخاطر، ولا أحد واجه الموت مثله دفاعا عن شرف البلاد وحريتها وكرامتها، ومن يزايد على مبارك عليه أن يقول لنا ماذا فعل، وبماذا ضحى من أجل بلاده.. فقد عاش سنوات طويلة بين السماء والأرض، يقود طائرة قاذفة أو مقاتلة، بالليل والنهار، ويخوض معارك حقيقية فيها النيران والموت وليست معارك كلامية وهمية على مقاعد وثيرة فى غرف مكيفة مثل معارك زعماء الكلام وأدعياء البطولات الزائفة، الذين لم يقضوا ليلة بعيدا عن فراشهم، بينما عاش مبارك أياما وليالى وشهورا وسنوات بعيدا عن بيته وأسرته ولم يفكر فى الراحة إلى أن انتهى من مهمته الكبرى وحرر آخر شبر من سيناء ورفع علم مصر على آخر نقطة عند الحدود فى طابا.
***
واقتربنا فى هذا الحوار من مبارك الإنسان الذى يتميز بشجاعة حقيقية. وقد دخل اختبارات عديدة أثبت فيها هذه الشجاعة عمليا.. وأثبت أنه فى سبيل الحق والواجب لا يعرف الخوف، أو التردد أو الشك، ولا يعرف التهور أو الانسياق للانفعال، ولا يتخذ قرارا، ولا يتحرك خطوة، إلا بعد تفكير، وبناء على معلومات دقيقة وكاملة، واستشارة أهل الخبرة والكفاءة، ولا يهمه أن يحصل على شعبية زائفة بالنفاق أو الخداع، ولكنه يعمل ما?فيه مصلحة بلاده حتى ولو لم يدرك الناس قيمة ما يعمله إلا بعد ذلك عندما تظهر النتائج وتتكشف الحقائق.
وعرفنا بعض مفاتيح شخصية مبارك، فهو إنسان منضبط، لا يستسلم للانفعال ولا?يستطيع أحد أن يدفعه إلى طريق لم يقرر هو السير فيه، ولا يخضع لضغوط مهما كان مصدرها، ولا?يتسلل إليه اليأس حتى فى أحلك اللحظات، بل إن المواقف الصعبة توقظ به حاسة التحدى وقوة العزيمة للتغلب على الصعاب.. وعرفنا كم هو هادئ الأعصاب عندما تفلت أعصاب كثيرين حوله، وكم هو قادر على الاحتفاظ بصفاء الذهن والتفكير المنطقى فى اشد الأوقات اضطرابا. وبذلك استطاع قيادة البلاد فى وقت كانت فيه الأزمة الاقتصادية فى قمتها، والإرهاب يهدد سلامة الوطن وأمنه والدول العربية قطعت علاقاتها بمصر، والمعارضة فى الداخل تنتهز هذه الظروف لتنشر الشائعات وتشكك فى كل شىء وتريد ان تدفع بشعب مصر إلى حافة اليأس. وبالبلاد إلى الانهيار!
فى هذه الظروف استطاع بمقدرة الطيار المتمكن من قيادة طائرته فى المعارك الشرسة أن يقود بلاده وينجو بها من المخاطر إلى أن وصل بها إلى منطقة السلامة والسلام، استطاع رغم الظروف الاقتصادية القاسية أن ينفذ أكبر مشروعات لإعادة بناء ما خربته الحروب من البنية الأساسية، ولولا الصبر والمتابعة والجهد الشاق الذى بذله على مدى سنوات طويلة لما كانت مصر كما هى الآن قادرة على مواجهة دورة جديدة من دورات التراجع الاقتصادى، اجتازتها بنجاح، وبدأت تتهيأ لدورة انطلاق اقتصادى ظهرت بوادرها فى الفترة الأخيرة.
ولأنه يؤمن بأن الحياة صراع بين الخير والشر، من أجل الإصلاح والبناء والتنمية، من أجل أن تظل مصر فى المكانة اللائقة بها، رافعة رأسها، حامية لحدودها، ومدافعة عن حقوقها، ولأنه لا يتوانى عن خوض المعارك ولا يتردد فى اقتحام الصعب، استطاع أن يسجل صفحات تاريخه بالأعمال والإنجازات المشرفة التى لا ينكرها سوى جاهل.. أو جاحد.. أو حاقد فى قلبه مرض أعماه عن رؤية الحقيقة.
***
تحدث الرئيس مبارك عن الماضى، وأزاح الستار عن أحداث فى حرب أكتوبر، ومقتل الرئيس الراحل أنور السادات، وأثبت قيمة الوفاء والأصالة فيه، كما أثبت أنه يعرف أقدار الرجال، ولا ينكر فضل من سبقوه، ولا ينسب لنفسه ما فعله غيره. فقد أعطى لعبد الناصر حقه. وأعطى للسادات حقه.وفتح الطريق أمام كافة القوى الوطنية للمشاركة دون قيد أو شرط سوى الحفاظ على أمن الوطن وسلامة وحدته. قال: إنه ليس هو الذى بدأ مسيرة الإصلاح، ولكن الإصلاح بدأ منذ أيام السادات حين بدأ التحول الاقتصادى والسياسى، بالانفتاح والتعددية، وأنه واصل مسيرة الإصلاح بعد ذلك بتعديل الدستور، وتغيير الكثير من القوانين والنظم الاقتصادية، وزيادة ضمانات الأمان الاجتماعى للفقراء ومحدودى الدخل، وفتح الفرص أمام الاستثمار المصرى والعربى والأجنبى لخلق مجالات عمل جديدة للشباب، وأعاد علاقات مصر الطبيعية مع العرب والعالم.
وأمام سؤال: مع من يقف وينحاز؟ هل ينحاز إلى الأغنياء على حساب الفقراء؟ وينحاز إلى الفقراء ويتجاهل دور الرأسمالية الوطنية فى التنمية؟ أمام هذا السؤال الذى يحدد الفلسفة الاجتماعية للرئيس مبارك وموقفه من فئات المجتمع كانت إجابته قاطعة لا تحتمل اللبس. فهو منحاز للفقراء ومحدودى الدخل وهؤلاء هم شغله الشاغل، ولكى يفتح أمامهم فرص العمل وتحسين ظروف المعيشة لابد من التوسع فى إقامة مشروعات إنتاجية جديدة تزيد الدخل القومى، وفرص التصدير، وتفتح مجالات للتنمية الحقيقية وتوفر للشعب احتياجاته من السلع والخدمات، ولكى يتحقق ذلك فإن الدولة عليها مسئولية كبرى فى تنفيذ خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتشجيع أصحاب الأموال لتوظيف أموالهم فى المشروعات الإنتاجية وتوفير احتياجات المواطن.. وهكذا فإن فكر مبارك يسير فى خطوط متوازية: أولها التأكيد على دور الدولة ومسئوليتها عن تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وتوفير الخدمات وتشجيع الاستثمار وفتح مجالات تشغيل العاطلين.. وثانيها: تشجيع القطاع الخاص على الانطلاق فى إطار فلسفة اجتماعية تحقق فى نفس الوقت مصلحة الفرد ومصلحة المجتمع وهذا ما يسميه مبارك الدور الاجتماعى لرأس المال.. وثالثها: أن يصب المجهود الرئيسى للدولة والنشاط الاقتصادى عموما فى اتجاه رفع مستوى معيشة محدودى الدخل وفتح مجالات العمل وتطوير التكنولوجيا وتحقيق التقدم فى جميع المجالات.
***
فى هذا الحوار اقتربنا من هذه الشخصية القوية التى لا تتردد فى تحمل المسئوليات، ويدعو الجميع للمشاركة دون استثناء بمن فيهم (الإخوان المسلمين)- من خلال الأحزاب- ويدعو كل من لديه المقدرة والاستعداد للخدمة العامة ليتقدم ويشارك..
***
والرئيس مبارك يكرر إيمانه بحرية الصحافة وحرية الرأى، وليس ذلك جديدا، فقد أثبت بالممارسة أنه لا يضيق بالرأى المخالف، ولا يضيق بالمعارضة، ويؤمن بأن اختلاف الآراء، وتعدد الاجتهادات، يحقق مصلحة البلاد ويوصل إلى الصواب.. وهو لا يؤمن بالرأى الواحد أو باحتكار الصواب.. ويرى أن الرأى الصواب لا يمكن الوصول إليه إلا بعد البحث وتقليب الآراء.. وهو لا يرى نفسه على أنه أول أو آخر الفراعنة.. ولا يرى أنه الملهم الذى يحتكر الحكمة ويصل إلى الصواب دائما وحده ولا يخطئ أبدا.. بل إنه يعترف بأنه إنسان.. يمكن أن يخطئ.. ويبذل أقصى جهد إنسانى ممكن لتفادى الخطأ فلا يتسرع فى اتخاذ القرار.. وبالإلمام بكافة المعلومات والتفاصيل لكل موضوع.. وبمناقشة الآراء المختلفة.. ويتصور النتائج المحتملة لكل بديل من البدائل المطروحة أمامه.. وبعد كل ذلك إذا أخطأ فلا يكابر ولا يعاند ومستعد للرجوع عن قراره إلى ما هو أفضل.. فهو يبحث عن مصلحة البلد.. لا يبحث عن مجده الشخصى..
إن إيمانه بحرية الصحافة حقيقة نلمسها، بل إننا نشكو من أن حرية الصحافة وصلت إلى حد الانفلات بإصرار البعض على استغلالها للتحدى و للإثارة بدلا من استخدامها لتقديم أفكار واجتهادات للإصلاح والبناء.. ومع ذلك فهو يكتفى بدعوة الصحافة إلى مراعاة الحقائق والمصلحة الوطنية وعدم المبالغة فى الحديث عن الأخطاء وأيضا عدم التقليل من أهمية حالات الإهمال والفساد.. ونحن نعرف أنه يقرأ الصحف.. ويبحث وراء كل ما ينشر فيها.. ويعتبر الصحافة الجادة إحدى أدواته الرئيسية فى إدارة الدولة، لأنها تكشف أوجه القصور، وتعكس اتجاهات الرأى العام، وتشير إلى طريق الإصلاح.. ومن هنا فإن الصحافة، إذا قامت بدورها بإحساس وطنى ونزاهة فإنها تقدم للرئيس يدا وتساعده على الإسراع فى خطوات الإصلاح.
***
وقد كشف الحوار كيف أن مبارك مستعد للتفكير فى كل ما يطرح عليه من أفكار.. سواء ما?يتعلق بإدخال تعديلات أخرى فى الدستور فى وقت لاحق.. أو وقف العمل بقانون الطوارئ ومحاربة الإرهاب بقانون خاص على غرار قوانين مكافحة الإرهاب فى الدول الكبرى. أو تعديل نظام الانتخاب من النظام الفردى إلى نظام القائمة.. أو غير ذلك من المقترحات المطروحة.. كل شىء يمكن أن يطرح للبحث وليس هناك حجر على الرأى.. وكل رأى جديد يخضع للدراسة المتأنية بعيدا عن الانفعال والتسرع والضغوط لكى يصل الرأى إلى ما فيه مصلحة البلد وليس مصلحة فئة أو جماعة.
والبعض تصوروا- على قدر عقولهم- أن مبارك حين تحدث عن حرب أكتوبر كان يروى ذكريات الماضى بما فيه من بطولات وأمجاد وانتصارات، ولم يدركوا أنه كان فى حديثه عن الماضى يتحدث عن المستقبل، لأن دروس حرب أكتوبر ليست دروسا هينة، وما?تحقق فيها لم يكن سهلا. ومراكز البحوث العسكرية والسياسية العلمية مازالت تدرس كيفية إدارة الحرب للاستفادة منها والقائد الذى عاش فى الخنادق وغرف العمليات تحت الأرض ومحلقا بالطائرات بين 33 قاعدة جوية ومدققا فى كل صغيرة وكبيرة لإعادة بناء سلاح الطيران الذى كان قد تم تدميره على الأرض.. هذا الرجل الذى نجح فى التخطيط والإعداد وإعادة البناء.. لديه القدرة بالقطع على أن يكرر ذلك على مستوى البلد كله.. وهذا ما فعله طوال سنوات حكمة.. بنفس أسلوب وطريقة التفكير والعمل.. وبنفس الصبر والجهد والمثابرة.. وبنفس القدرة الخارقة على متابعة كل صغيرة وكبيرة.. استطاع أن يجتاز أزمات كثيرة كان يمكن أن تعود بالبلاد إلى الوراء وتخسر مصر كل شىء.. واستطاع أن يتقدم بالبلاد خطوات واسعة يراها ويقدرها كل من لديه القدرة على الرؤية والإنصاف.. وعلى سبيل المثال وليس الحصر: هل قليل إضافة مليون ونصف مليون فدان إلى الرقعة الزراعية من الأراضى الصحراوية.. وتوصيل مياه النيل إلى سيناء.. وإعادة تعمير سيناء بعد أن عاشت عشرات السنين مجرد صحراء معزولة.. وهى الآن مزدحمة بعشرات الآلاف من المساكن.. ومئات الكيلومترات من الطرق .. والمطارات فى أماكن لم تكن الأحلام تصل إلى تصور وجود مطارات فيها. وفى عهده تم بناء 14 ألف مدرسة جديدة فى مصر وهذا رقم لم يحدث خلال قرن كامل بالإضافة إلى عشرات المستشفيات.. و.. و.. قائمة إنجازات يعجز أى إنسان عن حصرها.. ولا?ينكرها إلا جاهل.. أو حاقد.. أو مجنون!
***
حوار الرئيس مبارك جعلنا ندرك مدى خطورة هذا المنصب الرفيع وحجم الأعباء التى يحملها رئيس الدولة على كاهله، ومدى ضخامة المسئولية، فقراراته هى التى تحدد مصير البلاد ومستقبلها، ولا يمكن أن توضع هذه الأمانة الكبرى إلا فى يد من يقدر على حملها.. ولا يمكن إعطاء هذه المسئولية الضخمة إلا لمن كان مؤهلا لتحملها.
وبعد كل ذلك: هل نترك مبارك يعمل ويصل الليل بالنهار ويواجه المشاكل والأزمات وحده، ونقوم نحن بدور (عواجيز الفرح) ونكتفى بالتفتيش عن السلبيات وتوجيه النقد عشوائيا إلى كل شىء وكل مسئول.. أو يتقدم من لديه قدر من الإخلاص والإحساس بالمسئولية والقدرة على العطاء لنتحمل نصيبنا من المسئولية عن الإصلاح والبناء؟
إن بناء وطن، وإنجاز عملية إصلاح شامل، والتغلب على العقبات القائمة لا يمكن أن يتم بجهد فرد واحد مهما تكن قدرته وقوته.. وإذا شاركنا.. ووقفنا معه.. وأخلص كل منا فى عمله كما يفعل هو فسوف يتغير الحال.
نحن نحتاج إلى يد تبنى.. ولا نحتاج إلى اليد التى تخرب وتهدم..
نحتاج إلى كل فكر يسهم فى التقدم.. ولا نحتاج إلى الفكر الذى يعطل مسيرتنا..
نحتاج إلى روح التفاؤل والأمل ولا نحتاج إلى نعيق البوم الذى يحرضنا على الإحباط .
نحتاج إلى المؤمنين بقدرة بلدنا وشعبنا ولا نحتاج إلى المشككين.
نحتاج إلى من يمد يده إلى أبناء وطنه ولا يمدها للأجنبى.
نحتاج إلى أصحاب الأيدى النظيفة.. والقلوب الطـاهرة.. والنوايا الحسنة.. والإرادة القوية.. والاستعداد للتضحية.. ولا نحتاج إلى الفاسدين.. أو المفسدين.. أو الذين يبيعون ضمائرهم وبلدهم ويرتمون تحت أقدام أسيادهم فى الخارج ويلبسون أمامنا ملابس الفرسان فى الداخل..
نحتاج إلى أصحاب الشجاعة والقدرة على اقتحام المشاكل.. ولا?نحتاج إلى من قال فيهم الشاعر: أسد علىّ وفى الحروب نعامة.
وتذكروا من كان فى المعارك أسدا.. ومن كان نعامة؟

أعلي الصفحة

 

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف