السيرة الذاتية

صور و ذكريات

حوارات تليفزيونية و إذاعية

جوائز

مواقع صديقة

راسلنا

 
 

أسئلة محرجة جدا للإدارة الأمريكية

بعد أن هدأ الضجيج الذى أثارته الولايات المتحدة أثناء عدوانها على العراق، بدأ قطاع من الرأى العام فى أمريكا وبريطانيا فى مساءلة ومحاسبة الإدارة الأمريكية عما قالت وما فعلت فى هذه الحرب.. قبل الحرب وأثناءها كان الضجيج الإعلامى يملأ الصحف وشبكات التليفزيون ويشوش على عقول الجميع، ولا يعطى فرصة لأحد لأن يسمع كلمة حق تقال.. وفى الحرب أعلن قادة البيت الأبيض أن كل من سيقول كلمة نقد أو اعتراض سيعتبر خائنا لبلده فى وقت الحرب.. وهذه تهمة تعادل تهمة الخيانة العظمى.. الآن بدأت ضجة الأكاذيب السياسية والإعلامية تخفت، وبدأت العقول تعود إلى رشدها، وبدأت الأسئلة المحرجة توجه إلى الإدارة الأمريكية والبريطانية، ويبدو أن وقت الحساب يقترب..

صحيفة الاندبندنت البريطانية التى كان موقفها معتدلا ومتوازنا تجاه ضرب العراق، وضعت مجموعة من الأسئلة نشرتها فى عددها يوم 16 أبريل الماضى كما يلى:

أولا: أين أسلحة الدمار الشامل؟.. وهل كان هناك من الأساس أية أسلحة دمار شامل؟.. لقد كان التأكيد على وجود هذه الأسلحة قاطعا، وكانوا يقولون: إنهم يعرفون مكانها وقدموا صورا لمواقعها، وكان ذلك هو سبب الحرب والمبرر الشرعى الوحيد لها، وكان جوهر قرار مجلس الأمن 1441 هو هذه الأسلحة، وحتى الآن لا يوجد دليل واحد مؤكد على وجود أسلحة كيماوية، أو بيولوجية، أو نووية، بينما تعلن الولايات المتحدة أن هناك ثلاثة آلاف موقع قام فريق التفتيش الدولى بتفتيشها ولم يجدوا شيئا، وأعلن هانز بليكس رئيس فريق التفتيش صراحة بأن هدف الولايات المتحدة منذ البداية كان الحرب وليس اكتشاف الأسلحة، وقال إن الولايات المتحدة بدأت الحرب على العراق بمجرد بدء بغداد فى التعاون مع المفتشين، وحتى بعد الحرب سلم نفسه عامر حمودى السعدى المستشار العلمى لصدام حسين، وأكد مرة أخرى- وهو أسير-  أنه لا يوجد فى العراق أسلحة دمار شامل.

وفى الولايات المتحدة تثار نفس التساؤلات والشكوك، وفى صحيفة هيرالدتريبيون يوم 7 أبريل الماضى مقال بعنوان (لغز أسلحة صدام المحظورة)، كتبه جون وولفستال jon wolfsthal نائب مدير مشروع منع الانتشار النووى فى مؤسسة كارنيجى للسلام الدولى بواشنطن، قال فيه: إن التساؤلات تتزايد يوما بعد يوم فى أمريكا عن هذه الأسلحة، بعد أن كان  الأمريكيون قد صدقوا تقرير المخابرات الأمريكية عن تأكدها من وجود هذه الأسلحة، ومعرفتها لأماكن إخفائها، وصدقوا ما أعلنه قادة البيت الأبيض مرارا أن العراق يمثل تهديدا للأمن القومى الأمريكى، والآن يتساءل كثيرون إذا كانت المخابرات الأمريكية تعلم أماكن هذه الأسلحة فلماذا لم تقدم هذه المعلومات إلى مفتشى الأمم المتحدة، وبذلك كان يمكن تدميرها ولا تكون هناك ضرورة لهذه الحرب؟.. ولو قالت القوات الأمريكية بعد ذلك: إنها وجدت هذه الأسلحة بالصدفة مخبأة فى مكان ما، فقد كان فى وسع المفتشين أن يجدوها وكل الأرض والمواقع العراقية كانت مفتوحة أمامهم، وكان يمكنهم أن يحصلوا على وقت أطول حتى يجدوها، ولم يكن أحد يعارض فى ذلك.. بل كان الجميع يطالبون بإعطاء المفتشين المزيد من الوقت.

ويقول المسئول الأمريكى الكبير فى مشروع منع الانتشار النووى: إن ما هو أسوأ بالنسبة للادعاء الأمريكى أنه إذا أعلنت أمريكا الآن عن اكتشاف أسلحة دمار شامل فى العراق فسيؤدى ذلك إلى تأكيد نظرية المؤامرة، وسيدرك الجميع أن القوات الأمريكية هى التى جاءت بهذه الأسلحة، وهذا طبيعى مع تعمق المشاعر المعادية لأمريكا وتزايد الشك فى المعلومات التى تقدمها، وانتشار هذه المشاعر والشكوك فى الشرق الأوسط وأوربا، ولذلك سيكون على أمريكا فى هذه الحالة أن تقوم بحملة دعاية وعلاقات عامة جديدة أكبر من سابقاتها لإقناع الدول الأخرى فى كل العالم بأن الأسلحة المكتشفة هى فعلا من صنع صدام حسين وليست من صنع أمريكا!

والحل كما يقول المسئول الأمريكى عن مشروع منع الانتشار النووى أن تعمل إدارة الرئيس بوش على عودة مفتشى الأمم المتحدة إلى العراق فورا، لكى يتولوا هم مهمة البحث دون تدخل القوات الأمريكية، حتى يمكن اكتساب ثقة العالم فى السلوك الأمريكى، وفى المعلومات التى ستعلن، أما إذا لم يتم اكتشاف هذه الأسلحة فسوف يكون الأمر محرجا للرئيس بوش نفسه، لأنه قال وأكد مرارا، ومازال يؤكد إلى الآن أن لديه أدلة مؤكدة على وجود أسلحة دمار شامل.. وسوف يضاف ضرر جديد لمصداقية أمريكا، ويضاف سبب جديد للشك فى نواياها، وسوف تكون هذه ورقة بالغة التأثير فى يد جماعات ودول كثيرة لتشويه سمعة الولايات المتحدة، ودليلا لا يستطيع أحد إنكاره على أن الأسباب المعلنة لحرب أمريكا على العراق لم تكن أسبابا حقيقية، أما إذا ظلت الإدارة الأمريكية على القول بأن العراق قام بتهريب هذه الأسلحة إلى الخارج فلن تجد من يصدق ذلك، لأنه إذا قبل العراق بوجود هذه الأسلحة خارج أرضه فلماذا يحتفظ بها؟.

وفى النهاية يصل المسئول الأمريكى إلى أن أهم نتائج هذه الحرب ستكون القضاء تقريبا على مصداقية أمريكا فى العالم، وسوف يمتد الشك إلى اتهامات أمريكا لكوريا الشمالية وإيران أيضا، وسيكون حشد الرأى العام الدولى ضدهما بالغ الصعوبة.

وما سيؤدى إلى انهيار الحجج الأمريكية أنها فرضت الحصار على العراق وقررت الحرب بسبب أسلحة الدمار الشامل والآن تريد رفع الحصار لكى تتحكم وحدها فى أموال وبترول العراق دون أن تعلن خلو العراق من هذه الأسلحة..

***

وهل أقنعت أمريكا الشعب العراقى بأن هذه الحرب وما أحدثته من خراب، إنما كانت لتحريره؟

الإجابة قالها إثان برونر Ethan Bronner فى مقال فى هيرالدتريبيون، وذكر أن العراقيين يريدون العيش فى مجتمع حر، ولكنهم يسيئون تفسير كل شىء يتعلق بالخطط  الأمريكية فى بلادهم، فالعراقيون يعتقدون أن الولايات المتحدة التى فرضت الحصار الاقتصادى عليهم وجعلتهم يعيشون فى معاناة شديدة اثنى عشر عاما، لا يمكن أن تكون حريصة على مصالحهم إلى حد إشعال حرب من أجل تحريرهم.

وإثان برونر يعمل مراسلا فى الشرق الأوسط منذ ثمانى سنوات، وزار العراق كثيرا، ويعرف عنها الكثير من التفاصيل.. ويقول فى  مقاله الأخير:  إنه أينما ذهب أثناء زيارته للعراق منذ أيام يجد الناس يقولون: إن مشكلة العراق هى أمريكا وليست صدام، وإن واشنطن هى المسئولة عن الحصار وحياة الحرمان التى عاشوها، وإن أمريكا لا تريد وجود دولة عربية قوية ومستقلة، وذلك هو سبب عدوانها عليهم، وإن كان هناك من يلقون باللوم على قيادة العراق السابقة، ومع ذلك فقد فاز صدام حسين فى آخر استفتاء شعبى قبل الغزو بنسبة تزيد على 99% من أصوات الشعب العراقى، ولو كان هذا الاستفتاء حرا ونزيها فقد كان صدام سيحصل على نسبة تتراوح بين 55% و60%، ولذلك سيكون أمام أمريكا صعوبات كثيرة إذا أرادت تحويل العراق، وفقا لما تريد.. هكذا يقول الكاتب الصحفى الأمريكى.

***

وصحيفة هيرالدتريبيون كتبت افتتاحيتها يوم 10 أبريل الماضى بسخرية عما كانت تفعله الإدارة الأمريكية من نشر الذعر بين الشعب الأمريكى، وبين القوات وفى الكويت من أسلحة الدمار الشامل التى سيستخدمها صدام، ومناظر الناس والجنود وهم يضعون الأقنعة الواقية، ويتم تطعيمهم بالأمصال المضادة لغازات الأعصاب، والانتراكس وتدريب الجميع على الوقاية من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية، والكتيبات الارشادية التى كانت توزع بمئات الآلاف ويحفظ الجميع ما فيها بدافع الرعب، والإعلان عن وجود براميل فارغة بها آثار مواد كيماوية، وتدمير مصنع لإنتاج المبيدات الحشرية والتأكيدات الأمريكية الرسمية بأن ترسانة العراق بها 500 طن من غاز الأعصاب وغاز الخردل، و30 ألف قذيفة معدة لإطلاقها، ومواد جاهزة لإنتاج 25 ألف لتر من الجمرة الخبيثة و38 ألف لتر من المواد السامة ومعامل لإنتاج الأسلحة الجرثومية، وها هو ذا قد ظهر أن كل هذا الحشد كان كذبا فى كذب.. وكيف يمكن أن يصدق الرأى العام العالمى أمريكا بعد ذلك مادام التلاعب بالأدلة، واستسهال الكذب إلى هذا الحد؟..

***

ولا أحد يعرف هل يشعر وزير الخارجية الأمريكى كولن باول بالخجل لأنه قدم رسميا بصفته وزير خارجية أمريكا إلى مجلس الأمن تقريرا وصورا عن مواقع هذه الأسلحة قال: إن المخابرات الأمريكية التقطتها بالأقمار الصناعية، بعد عمليات التفتيش، كما أعلن رسميا أن العراق قام بالحصول على مواد نووية من أفريقيا، ثم تبين أن هذه المعلومات مزورة ولا أساس لها، وإذا كان صدام حسين يمتلك هذه الأسلحة ويخفيها فليس لديه سبب لذلك إلا أن يستخدمها فى اللحظة الأخيرة  عندما يفقد الأمل، ولكنه وصل إلى هذه اللحظة ولم يستخدم شيئا من هذه الأسلحة، والنتيجة من كل ذلك أنه لو ظهرت بعد ذلك أسلحة دمار شامل فى العراق، فسوف تكون حلقة جديدة من سلسلة المعلومات والأدلة الملفقة.

***

<U>وأين صدام حسين؟</U/>

والشائعات التى تطلقها أمريكا أنه هرب إلى روسيا البيضاء، وشائعات أخرى بأنه مازال فى بغداد، حيث أقام مدينة كاملة تحت  الأرض يمكنه أن يعيش فيها ويتحرك بحرية لمدة سنة، وتقول الاندبندنت: هل يعقل أن يسجن صدام حسين نفسه تحت الأرض ولا يجد وسيلة للهروب، أما الروايات الخيالية من تأليف هوليود عن رجال كثيرين يشبهون صدام حسين، فقد حان الوقت لسؤال من روجوها فى الإدارة الأمريكية : أين هم هؤلاء الرجال؟ وتقول الاندبندنت: إن الذى ظهر فى بغداد وسط الناس هو صدام حسين الذى قالت المخابرات الأمريكية إنها تستطيع تمييزه بعلامة على خده الأيسر، وفى نفس الوقت أعلنت أنه لم يقتل فى الغارة الجوية التى قصف فيها المقر الذى قيل إنه كان فيه فى حى المنصور فى بغداد، وتبين أن الغارة قتلت أربعة عشر شخصا كلهم من المدنيين وقالت أمريكا إنها حصلت على الحامض النووى لصدام حسين وولديه ولم تعلن نتيجة التحليل.. وليس لدى الأمريكيين دليل على ما قالوه من أن صدام حسين هرب إلى دمشق ومنها إلى روسيا، بينما يهمس العراقيون بأن الأمريكان هم الذين فتحوا أمامه طريق النجاة، كما فعلوا فى حرب الخليج الثانية عام 1991، وأنهم يفضلون أن يجعلوا منه ذريعة دائمة لما يعتزمون القيام به مستقبلا، تماما كما هو الحال فى مسلسل البحث عن أسامة بن لادن والملا عمر وقادة تنظيم القاعدة والحديث عن مطاردتهم فى كل مكان فى العالم وإلى يوم القيامة!

***

وماذا عن علاقة صدام حسين بتنظيم القاعدة؟.. وهى الحجة التى جعلتها أمريكا من أهم مبررات العدوان على أساس أنها حلقة فى مسلسل الحرب على الإرهاب.. وقد سارعت الإدارة الأمريكية فى اليوم التالى لهجمات 11 سبتمبر باتهام صدام حسين، وشنت حملة شديدة لتحويل الغضب فى الرأى العام الأمريكى إلى العراق، وكانت هذه الحملة من الإلحاح والشمول بحيث جعلت نصف الأمريكيين يعتقدون أن صدام حسين هو  المسئول عن هذه الهجمات، وفى مرافعة كولن باول أمام مجلس الأمن فى فبراير الماضى ادعى وجود أدلة لدى أمريكا عن علاقة العراق بكبار عملاء القاعدة، وفى بيان رسمى أمام مجلس العموم البريطانى أعلن رئيس الوزراء تونى بلير فى يناير الماضى أنه توجد أدلة استخبارية عن وجود روابط بين أعضاء القاعدة والعراق، وقال: أنا لا أستخدم ذلك تبريرا لأى شىء نفعله، وفى فبراير صعدت الولايات المتحدة مشاعر الرعب فى الشعب الأمريكى بإعلان أن لديها معلومات استخبارية بأن تنظيم القاعدة سوف يشن هجمات فى بريطانيا خلال أيام تماثل هجمات 11 سبتمبر، واحتشدت الدبابات والقوات، وانتشرت فرق البوليس المسلح فى مطار هيثرو فى لندن، وأخبر بلير لجنة من كبار أعضاء مجلس العموم بأن لديه تأكيدات بأن تنظيم القاعدة سينفذ هجوما فى بريطانيا، ولكن لا يوجد لديه دليل على أن العراق كان متورطا فى هجوم 11 سبتمبر أو فى أى عمل إرهابى آخر قامت به القاعدة، وقال: إن هناك تعارضا أيديولوجيا كبيرًا بين تنظيم القاعدة الذى يتكون من المتطرفين الإسلاميين وبين حزب البعث وهو حزب علمانى..

والسؤال: أين الدليل على وجود العلاقة بين العراق والقاعدة والعمليات الإرهابية ضد أمريكا وتهديد أمن أمريكا؟.

لا إجابة..

***

هل انهزم التحالف المعارض للحرب؟

قطاع كبير من المعسكر المعادى للحرب على العراق يجدون أنفسهم فى حالة تمزق، وهذا المعسكر يضم العديد من الدول والملايين من الأفراد، ولا يزال الفرنسيون والألمان يرون أن قرار الحرب يمثل التحدى من أمريكا للأمم المتحدة وللإرادة الدولية وهذا المعسكر الدولى يرى أن تنمر الولايات المتحدة على سوريا وألمانيا وفرنسا من العلامات المقلقة التى تعبر عن استمرار سيطرة أنصار فرض الديمقراطية على الشعوب بالقوة فى البيت الأبيض، ولكن هؤلاء لا يطبقون هذه السياسة إلا على الدول الغنية بالنفط ذات الأهمية الاستراتيجية فقط، ومَنْ مِنْ قادة البيت الأبيض  يهتم بالناس المظلومين فى بورما أو الصومال مثلا؟

***

وهل يشعر العراقيون أنهم تحرروا؟

تقول الاندبندنت: لقد تغيرت مظاهر الترحيب بالجنود الأمريكيين التى صورها التليفزيون الأمريكى.. بينما القوات الأمريكية تقتل المدنيين العراقيين، وتسمح بعمليات النهب دون تدخل لمنعها، يضاف إلى ذلك الفشل فى إعادة الكهرباء والمياه التى انقطعت بتدمير أمريكا للمنشآت العراقية، ومعاملة الجنود الأمريكيين للمواطنين العراقيين على أنهم جنود احتلال، وانتشار حالة الاضطراب فى البلاد، كل ذلك جعل العراقيين يرون أن وجود الاحتلال الأمريكى فى بلدهم ليس إلا نوعا من القهر والعنف حوّل بلدهم من بلد مستقر يعانى من آثار الحصار إلى بلد فوضوى وعنيف يعانى من آثار الدمار ومن الاحتلال.. ومع إطلاق النار دون تمييز، وتحول بعض مناطق بغداد إلى مناطق لإطلاق النار بحرية، جعل العراقيين يرون الجنود الأمريكان أعداء وليسوا أصدقاء، ويلاقى العراقيون الإهانات عند المتاريس ونقاط التفتيش الأمريكية، ويخضعون للمعاملة بقسوة وفظاظة أثناء تفتيشهم ذاتيا وتفتيش سياراتهم، ومع ازدحام المستشفيات بضحايا الأمريكيين، وسماح الأمريكيين بنهب الأسرة والمعدات والأجهزة والأدوية من المستشفيات، حتى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجدت 33 مستشفى من مجموع مستشفيات بغداد وعددها 35 مستشفى لم تعد صالحة للعمل وخالية من المرضى، ويضاف إلى ذلك ما حدث ويحدث من نهب البيوت والمحال التجارية وإباحة الأمريكيين القصور والمتاحف والوزارات للنهب وتدمير السجلات فيما عدا وزارة البترول التى حرصت أمريكا على حمايتها.. مع كل ذلك تحولت مشاعر العراقيين، وبعد أربعة أيام فقط من إسقاط تمثال صدام حسين، احتشد المتظاهرون للهتاف بشعارات معادية لأمريكا، وليس على لسان العراقيين سوى سؤال واحد : متى سيرحلون؟.

أما الاحتفال بعيد ميلاد الحاكم الأمريكى للعراق جاى جارنر فكان سببا  إضافيا لاستفزاز مشاعر العراقيين.

والقصة لم تتم فصولها بعد.. *

أعلي الصفحة

الصديق الاستراتيجى!

ما العمل مع أمريكا؟

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف